الأخبار

إصابات بغارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية جنوب لبنان.. وحزب الله يرد بقصف مقر قيادة عسكرية للاحتلال 

استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية، الخميس 6 يونيو/حزيران 2024، دراجة نارية في بلدة عيترون الحدودية جنوب لبنان؛ ما أسفر عن إصابات، في حين رد حزب الله على الاعتداءات على المنازل باستهداف مقر قيادة عسكرية للاحتلال.

وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية قالت: “أغارت مسيّرة معادية بصاروخ موجه مستهدفة دراجة نارية في ساحة بلدة عيترون، وأُفيد عن وقوع إصابات”.

وفجر الخميس، دمر الطيران الحربي الإسرائيلي منزلاً خالياً من السكان بحي الدبش عند أطراف بلدة عدشيت (جنوب)، وفق الوكالة.

كما دمر، حسب الوكالة، منزلاً غير مأهول في بلدة وادي جيلو؛ ما أسفر عن اشتعال النيران في منازل محيطة ومستودع لأدوات التنظيف والزيوت.

الوكالة أفادت بأن فرق الدفاع المدني هرعت إلى المكان لإطفاء الحرائق المشتعلة، ومعالجة الإصابات البشرية المتوسطة والطفيفة.

كذلك أغار الطيران الإسرائيلي على منزل في أطراف بلدة صديقين، فدمره كلياً وألحق أضراراً جسيمة بممتلكات وبنى تحتية.

وقال الدفاع المدني بجمعية كشافة الرسالة الإسلامية في لبنان، عبر بيان، إنه نقل إصابات إلى مستشفيات إثر غارات إسرائيلية على بلدات صديقين وكونين-بيت ياحون وعدشيت ووادي جيلو.

استهداف مقر عسكري للاحتلال 

ورداً على ‏الاعتداءات على المنازل، أعلن حزب الله الخميس في بيان على تطبيق تليغرام، استهداف مقر قيادة الفرقة 91 الإسرائيلية بثكنة “برانيت” وتموضعات الجنود في ‏محيطها بصواريخ “فلق 1” وتدمير جزء منها.

وتأتي الغارات الإسرائيلية بعد 11 هجوماً نفذه “حزب الله” على مواقع ومستوطنات ومراكز عسكرية إسرائيلية بمنطقة الجليل شمال إسرائيل، أبرزها استهدف قاعدة عسكرية في مستوطنة حرفيش بمسيّرات وصواريخ؛ ما خلف إصابات.

وصباح الخميس، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنوده وإصابة مجندة في الهجوم على حرفيش، فيما أفادت هيئة البث العبرية (رسمية) بإصابة 7 جنود آخرين في الهجوم نفسه.

وهدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “حزب الله” بقوله الأربعاء إن تل أبيب مستعدة لشن عملية عسكرية “قوية جداً” في الشمال.

وجاء التهديد بعد أن اندلعت حرائق منذ الأحد شمال إسرائيل، أشعلها سقوط صواريخ ومسيّرات أطلقها “حزب الله”؛ ما أصاب جنوداً إسرائيليين والتهم مساحات من الغابات.

ومنذ عقود تحتل إسرائيل أراضي لبنانية في الجنوب.

ومنذ 8 أكتوبر/تشرين الأول الماضي تتبادل فصائل فلسطينية ولبنانية في لبنان، بينها “حزب الله”، مع الجيش الإسرائيلي قصفاً يومياً أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.

وتقول الفصائل إنها تتضامن مع غزة، التي تتعرض منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول لحرب إسرائيلية مدمرة خلفت أكثر من 119 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود.