الأخبار

غالانت: لن نقبل بحكم حماس لقطاع غزة في أي مرحلة خلال عملية إنهاء الحرب.. ونبحث عن جهة بديلة 

قال وزير حرب جيش الاحتلال يوآف غالانت الأحد 2 مايو/أيار 2024، إن إسرائيل لن تقبل باستمرار حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في حكم قطاع غزة في أي مرحلة خلال عملية إنهاء الحرب، لافتاً إلى أن إسرائيل تبحث في أمر بدائل لحماس.

وبحسب بيان لـ”غالانت” أضاف: “بينما ننفذ عملياتنا العسكرية المهمة، تعمل مؤسسة الدفاع في الوقت نفسه على دراسة جهة حاكمة بديلة لحماس”.

وتابع قائلاً: “سنعزل مناطق (في قطاع غزة) وسنبعد عناصر حماس من تلك المناطق وننشر قوات ستمكّن من تشكيل حكومة بديلة.. بديل يهدد حماس”. ولم يذكر مزيداً من التفاصيل عن البدائل المحتملة.

وفشل الاحتلال في محاولاته لخلق بديل للتحكم في قطاع غزة بمناطق الشمال، بعد السعي لتسليم الأمور لتجمعات عشائرية وعائلية لتكون بديلاً عن حركة حماس.

وواجهت العشائر في شمال القطاع الاحتلال، ورفضت التعاون معه في إدخال المساعدات إلا بالتنسيق مع الشرطة الفلسطينية، وأكدت وقوفها مع الحكومة في القطاع والمقاومة.

اجتماع مجلس وزراء الحرب

ومن المقرر أن يعقد مجلس وزراء الحرب الإسرائيلي، الذي يضم غالانت في عضويته، اجتماعاً في وقت لاحق من اليوم الأحد، وفقاً لما ذكرته وسائل إعلام إسرائيلية. 

وسيعقد الاجتماع بعد أن قدم الرئيس الأمريكي جو بايدن اتفاقاً إطارياً لإنهاء الحرب في غزة. ورحبت حركة حماس مبدئياً بالمبادرة.

وتسبب خطاب الرئيس الأمريكي بشأن مقترح إنهاء الحرب في غزة، في تحريك  المياه الراكدة بشأن مفاوضات الهدنة المتعثرة منذ عدّة أشهر، خاصة في ظل تجاوب الحكومة الإسرائيلية وحركة حماس، واستعداد الوسطاء للمضي قدماً في العمل عليه تمهيداً للحصول على موافقة طرفي الحرب لتنفيذ بنوده.

لكن المقترح ذاته جاء بمثابة “اختبار جاد” لكيفية تعامل رئيس الوزراء الإسرائيلي  في خضم الأزمات الداخلية والخارجية التي تحيط به.

بيان قطري مصري أمريكي

والسبت، دعت كل من قطر ومصر والولايات المتحدة كلاً من حماس وإسرائيل إلى إبرام اتفاق يجسد المبادئ التي حدَّدها جو بايدن في خطابه الجمعة.

وبحسب بيان ثلاثي، قال: “تدعو كل من قطر وجمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأمريكية مجتمعين، بصفتهم وسطاء في المناقشات الجارية لضمان وقف إطلاق النار في قطاع غزة وإطلاق سراح الرهائن والمحتجزين، كلاً من حماس وإسرائيل لإبرام اتفاق يجسد المبادئ التي حددها الرئيس بايدن في 31 مايو/أيار 2024”.

البيان المشترك أوضح أن “هذه المبادئ تجمع مطالب جميع الأطراف معاً في صفقة تخدم المصالح المتعددة، ومن شأنها أن تنهي بشكل فوري المعاناة الطويلة لكل سكان غزة، وكذلك المعاناة الطويلة للرهائن وذويهم”.

ووفقاً للبيان، فإن هذا الاتفاق يقدم “خارطة طريق لوقف دائم لإطلاق النار وإنهاء الأزمة”.

وبوساطة مصر وقطر ومشاركة الولايات المتحدة، تجري إسرائيل وحماس منذ أشهر مفاوضات غير مباشرة متعثرة، فيما تتواصل الحرب الإسرائيلية على غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وخلّفت الحرب الإسرائيلية على غزة أكثر من 118 ألف قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.

وتواصل إسرائيل هذه الحرب متجاهلة قراراً من مجلس الأمن يطالبها بوقف القتال فوراً، وأوامر من محكمة العدل تطالبها بوقف هجومها على رفح، واتخاذ تدابير فورية لمنع وقوع أعمال “إبادة جماعية”، و”تحسين الوضع الإنساني” بغزة.