الأخبار

مقتل ضابط إسرائيلي و3 جنود في رفح.. كتائب القسام فجرت بهم منزلاً مفخخاً في مخيم الشابورة 

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء 11 يونيو/حزيران 2024، مقتل ضابط وثلاثة جنود، جراء انفجار في مخيم الشابورة برفح جنوبي قطاع غزة.

حيث قال جيش الاحتلال، في بيان، إن ضابطاً و3 جنود آخرين من لواء جفعاتي قتلوا الإثنين 10 يونيو/حزيران 2024، بمعارك في رفح.

وفي الحادث ذاته الذي وقع في رفح، أصيب ضابط وأربعة مقاتلين آخرين من لواء جفعاتي بجروح خطيرة، بحسب بيان جيش الاحتلال.

تفاصيل الحدث في مخيم الشابورة

بالتفاصيل، كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن القوة الإسرائيلية وصلت إلى مبنى مكون من ثلاثة طوابق، وقبل دخوله ألقت القوة “عبوة اهتزازية”، وهي أسلوب يتبعه الاحتلال في مواجهة الكمائن داخل المباني إن وجدت.

واعتقدت القوة الإسرائيلية، بعد عدم تأثير العبوة، بأن المبنى لم يكن مفخخاً فدخلت إلى داخله، لينفجر فيهم، وينهار جزء منه على المقاتلين.

بحسب إذاعة الجيش، قتل اثنان من المقاتلين على الفور، وبسبب انهيار المبنى بدأت عملية معقدة لإنقاذ من هم تحت الأنقاض.

فيما هرعت قوة الإنقاذ إلى مكان الحادث، وتمكنت من إخراج مقاتل على قيد الحياة، ونقله إلى المستشفى بحالة خطيرة، فيما تم إخراج جثماني اثنين آخرين.

كما تم إجلاء جميع الجرحى من مكان الحادث بواسطة مروحيات هبطت لأول مرة بالقرب من محور فيلادلفيا.

بذلك، ارتفعت حصيلة قتلى الاحتلال منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إلى 650 قتيلاً منهم 298 منذ بداية المعارك البرية في 27 من الشهر ذاته، بحسب المعطيات المعلنة.

فيما بلغ عدد مصابي جيش الاحتلال منذ بداية الحرب 3786، منهم 1917 منذ بداية الهجوم البري، في حين أكدت مستشفيات ووسائل إعلام إسرائيلية أن العدد الفعلي لمصابي وقتلى الجيش الإسرائيلي أكبر مما يُعلن عنه.

من جهته، وصف وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير صباح إسرائيل اليوم بـ”الصعب” مع الإعلان عن مقتل العسكريين الأربعة في رفح.

فيما كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن أحد القتلى الأربعة هو حفيد عضو الكنيست السابق موشيه فيغلين أحد قادة “الصهيونية الدينية” ودعاة السيطرة على المسجد الأقصى، وتهجير الفلسطينيين.

والإثنين، أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، تفجير منزل مفخخ بقوة إسرائيلية بمدينة رفح.

كتائب القسام قالت في بيان مقتضب على “تليغرام”، إن مقاتليها فجّروا المنزل المفخخ بقوة إسرائيلية تحصنت بداخله في مخيم الشابورة، وأوقعوا أفراد القوة بين قتيل وجريح.

وتابعت أنه فور وصول “قوة الإنقاذ” الإسرائيلية قام مقاتلوها بقصف محيط المنزل الذي تم تفجيره بقذائف الهاون.

في بيان لاحق قالت كتائب القسام إنها عاودت بـ”دكّ محيط المنزل الذي تم تفجيره في الشابورة بقذائف الهاون”.